الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010








آمنتُ مُؤخراً
أنه لا يوجد ثمة أحد يريد مصلحتي بقدر من خلقني
وأنه من المُحال أن يُؤذيني ربي -
فلمَ لا أطمئن و أفتح للقدر الباب و أرضىّ بَ المقسوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق